علي بن سليمان الحيدرة اليمني

207

كشف المشكل في النحو

فصل : وأمّا على كم ينقسم ؟ فللعرب في الوقف سبعة مذاهب ، منهم من يقف على الكلمة بغير عوض من التنوين فتقول : هذا زيد ، ورأيت زيد ومررت بزيد قال عدي ابن زيد : « 81 » تعرف أمس من لميس طلل وقال أيضا : « 82 » أنت تجر كالفرات تميز النّاس منك درمكا وجلل فوقف على طلل ، وجلل بغير ألف وهذا النّوع يسمّى المخلع في العروض . ومنهم من يعوّض واوا في الرّفع وألفا في النّصب وياء في الجرّ فيقول : هذا زيد ورأيت زيدا ومررت بزيدي وعليه الشّعر المطلق كلّه قال امرؤ القيس : « 83 »

--> ( 81 ) عدي بن زيد : تقدمت ترجمته / 89 والبيت من المخلع وهو في ديوانه / 157 والأغاني : 2 / 127 والبيت بتمامه : تعرف أمس من لميس الطّلل * مثل الكتاب الدّارس الأحول ( 82 ) غير موجود في ديوانه لعله ساقط منه . ( 83 ) امرؤ القيس : تقدمت ترجمته / 16 والبيت من البسيط والبيت بتمامه في الديوان / 227 : صبّت عليه ولم تنصبّ من أمم * إنّ الشّقاء على الأشقين . مصبوب ونسب اليه في الشعر والشعراء / 112 وفيه « من كثب » بدل « من أمم » ونسب اليه في الوصف د . سامي الدهان / 25 وصبت عليه : إندفعت اليه : أمم : قرب .